رفيق العجم

910

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الوصول عن البداية يقطع ، ولا البداية عن النهاية تمنع ، من له الأمر أجمع ، كل ما شاء يصنع حصل القصد واستقرّ ، فلم يبق مطمع . العارف في البداية يشكر الراكع الساجد ، ثم يعذر الواجد المتواجد ، ثم يرحم المنكر الجاحد ، فإذا انمحى ، ورد العدد إلى الواحد . ( خط ، روض ، 422 ، 11 ) - الصديقية فمبنية على ستة أركان : الإسلام والإيمان والصلاح والإحسان والشهادة والركن السادس المعرفة ولها ثلاث حضرات : الحضرة الأولى علم اليقين ، الحضرة الثانية عين اليقين ، الحضرة الثالثة حق اليقين . ولكل حضرة من جنسها سبعة شروط : الأول الفناء ، الثاني البقاء ، الثالث معرفة الذات من حيث تجلّي الأسماء ، الرابع معرفة الذات من حيث تجلّي الصفات ، الخامس معرفة الذات من حيث الذات ، السادس معرفة الأسماء والصفات بالذات ، السابع الاتّصاف بالأسماء والصفات . ( جيع ، كا 2 ، 85 ، 4 ) - المقامات لا يزال المريد يترقى فيها من مقام إلى مقام إلى أن ينتهي إلى التوحيد والمعرفة التي هي الغاية المطلوبة للسعادة ، والمريد لا بدّ له من الترقي في هذه الأطوار . وأصلها كلها الطاعة والإخلاص ويتقدّمها الإيمان ويصاحبها وينشأ عنها الأحوال والصفات نتائج وثمرات ، ثم ينشأ عنها أخرى وأخرى إلى مقام التوحيد والعرفان . وإذا وقع تقصير في النتيجة أو خلل فيعلم أنه إنما أتى من قبل التقصير فيما قبله وكذلك في الخواطر الإنسانية والواردات القلبية ، فلهذا يحتاج المريد إلى محاسبة نفسه في سائر أعماله وأن ينظر في حقائقها لأن حصول النتائج عن الأعمال ضروري وقصورها من الخلل فيها كذلك المريد يجد ذلك . ( زاد ، بغ ، 18 ، 9 ) - المعرفة فهي ما قطعك عن غير اللّه وردّك إلى اللّه ، وخصلتان يسهلان الطرق إلى اللّه : المعرفة والمحبة . حبك الشيء يعمي ويصمّ عن غيره واعرف اللّه ثم استرزقه من حيث شئت غير مكب على حرام ولا راغب في حلال وانصح اللّه في عباده ولا تخنه في أمانته واعبد اللّه باليقين تكن إماما من أئمة الدين وانتقل عن علم الجهلة إلى الخاصة تكن من الوارثين ، ولك أسوة من المرسلين ومتحقّق من النبيين ومن نسب أو أضاف أو أحب أو أبغض أو تحبّب أو تقرّب أو خاف أو رجا أو سكن أو أمن لشيء أو بشيء غير اللّه أو تعدّى حدّا من حدود اللّه فهو ظالم والظالم لا يكون إماما . ( نقش ، جا ، 51 ، 25 ) - المعرفة هي أن تعرف اللّه بدليل وجوده وما يجوز عليه وما هو مستحيل عليه . ( نقش ، جا ، 54 ، 25 ) - المعرفة وهي على ثلاثة أقسام : معرفة العام وهي المعرفة بأفعال اللّه ومعرفة الخاص وهي المعرفة بصفات اللّه ومعرفة الأخصّ وهي المعرفة بذات اللّه . فالمعرفة بأفعال اللّه مقام عوام المؤمنين وبالصفات مقام خواص المؤمنين وبالذات مقام الأولياء والأنبياء والمرسلين . ( نقش ، جا ، 62 ، 8 ) - المعرفة ففي اللغة بمعنى العلم وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي العلم بأسماء اللّه تعالى وصفاته مع الصدق للّه تعالى في معاملاته وجميع أحواله ودوام مناجاته في السر والرجوع إليه في كل شيء والتطهّر من الأخلاق والأوصاف الرديئة . وبالجملة فبمقدار أجنبيته